أعادت سلطات التحقيق البريطانية القبض على قسيس منحرف جنسياً كان قد أدين مسبقاً في عشر حالات اعتداء واغتصاب على ثلاثة غلمان كانوا يخدمون في الكنيسة التي يرعاها القس المبجل.
وكشفت التحقيقات عن تهم أخرى وجهت للقسيس المحترم الذي كان يتعمد مد يديه وخلع صديرية نساء الكنيسة ينتزعها عنوة عن صدورهن (السوتيان) ويصدر تعليقات سخيفة على حجم أثداء نساء أخريات أثناء خدمته الكهنوتية وعمله في التنصير!!
يبدو أن سفر نشيد الانشاد الاباحي الفاحش في كتابه المقدس لديهم قد فعل فعله في القسيس وتسبب في انحرافه إذ يتضمن هذا السفر الداعر أكبر عدد من النصوص المثيرة التي تصف الأثداء ومواضع أخرى من جسد المرأة بأسلوب مبتذل يليق بمجلات الفحش الجنسي ناهيك عن أن ينسب للوحي!!
تأمل في نصوص الأثداء في هذا السفر حتى تتفهم سر هوس القسيس المرضي بها:
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 1, الفقرة 13: صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ.
-
شيد الأنشاد: الفصل: 4, الفقرة 5: ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ.
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 7, الفقرة 3: ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ.
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 7, الفقرة 7: قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ.
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 7, الفقرة 8: قُلْتُ: ((إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا)). وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 8, الفقرة 1: ليْتَكَ كَأَخٍ لِي الرَّاضِعِ ثَدْيَيْ أُمِّي فَأَجِدَكَ فِي الْخَارِجِ وَأُقَبِّلَكَ وَلاَ يُخْزُونَنِي.
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 8, الفقرة 8: لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لِأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟
-
نشيد الأنشاد: الفصل: 8, الفقرة 10: أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ. حِينَئِذٍ كُنْتُ فِي عَيْنَيْهِ كَوَاجِدَةٍ سَلاَمَةً.
القسيس أراد الدفاع عن نفسه حول هذه التهم وأخشى أنه قد يحتج بأنه لم يكن يتحرش جنسياً برعية كنيسته من نساء النصارى ولكنه كان يدغدغ أثداءهن طبقاً لما جاء في كتابه المقدس لديهم وعلى حد تعبيره بالنص:
- حزقيال:
الفصل: 23, الفقرة 3:
زَنَتَا بِمِصْرَ فِي
صِبَاهُمَا.
هُنَاكَ دُغْدِغَتْ
ثُدِيُّهُمَا,
وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ
تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا.
- حزقيال:
الفصل: 23, الفقرة 8:
وَلَمْ تَتْرُكْ زِنَاهَا
مِنْ مِصْرَ أَيْضاً,
لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا
فِي صِبَاهَا
وَزَغْزَغُوا تَرَائِبَ
عُذْرَتِهَا وَسَكَبُوا
عَلَيْهَا زِنَاهُمْ.
- حزقيال: الفصل: 23, الفقرة 21: وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ
ثم بماذا سيرد عليه القضاء البريطاني حيث يقسم الناس على نسخ من هذا الكتاب وقد جاء فيه بما نصه:
- الأمثال: الفصل: 5, الفقرة 19: الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِماً.
لقد سكر القس من أثداء نساء كنيسته كيف لا وهذا النص يأمرهن بالكشف عن صدورهن أو ليقم آخرون بتجرديهن من ملابسن ((لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا)) والقسيس المحروم لم يجد من يساعده فأراد أن يساعد نفسه بنفسه.
ثم إن نساء الكنيسة اليوم صرن يدخلنها كاسيات عاريات كاشفات مميلات متبرجات إلى حد فاضح جداً في كامل زينتهن وكثيرات منهن يتعمدن الكشف عن صدورهن كل أحد وتعليق الصلبان بين النهود المكشوفة!! والأدهى من هذا ساعة قيامهن لحظة ما يسمى عند النصارى في قداس الأحد بـ ((التناول)) لتركع كل واحدة منهن بين يدي القسيس واضعة رأسها ازاء عورته وهو واقف يطل من علو على المنظر المكشوف له بالكامل!! رفقاً بمشاعر القساوسة المحرومين يا نساء النصارى وقليلاً من الاحتشام!!
هذا ((دفاعي)) عن حضرة القس ((المبجل)) من كتابه… فماذا بعد الكفر إلا الضلال وهل بعد الكفر ذنب؟!
الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة!
تفاصيل الخبر للتوثيق على موقع لندن فري برس الاخباري باللغة الانجليزية وإليكم الخبر مفصلاً
Pastor
back behind bars
By JANE SIMS, SUN
MEDIA
A pastor already on trial for assault and sex offences is back in hot water and behind bars.
Royden Wood, 57, the former pastor of the now-defunct Ambassador Baptist Church, was arrested Tuesday and charged with two counts of breaching his bail conditions.
He’s accused of failing to comply with a residency condition and for communicating with a person he was not to contact.
Wood, his glasses perched on his nose and in blue jeans and a button-up blue shirt, appeared in court yesterday.
He politely asked for a bail hearing today so he could continue to work on his defence for his trial that continues March 31.
He asked duty counsel Brian Farmer to give a message to his wife, seated in the public pews.
Wood is defending himself without a lawyer in Superior Court. He is charged with 10 counts of assaulting three boys who were pupils at the church’s alternative school from 1985 to 1987.
He also faces three sex-related charges involving two females and breast-fondling.
During the trial, there have been revelations of bizarre behaviour and teachings at the church at Adelaide and King Streets that closed last fall.
Witnesses have told of Wood’s “affection program” aimed at having members getting to know each other so they could take their Christian message out into the community.
Couples were encouraged to date spouses of other members.