بحث: 4392 قساً استغلوا قُصَّراً جنسياً

كشف بحثان يوثقان قضايا الاستغلال الجنسي للقُصَّر على يد رجال الدين المسيحي في الكنيسة الكاثوليكية أنه منذ عام 1950 تم اتهام 4% من رجال الدين المسيحي باستغلال القُصَّر جنسياً. وقد وجه البحثان انتقاداً لاذعاً لرؤساء الكنيسة الذين تستروا على معظم تلك الحوادث مما ساعد في شيوع هذه الظاهرة وتفاقمها.

وأعلن مقر أسقف مدينة ياكيما بولاية واشنطن الأمريكية أن هناك نتائج جديدة توصل إليها تقرير أعدته كلية جون جاى للعلوم الجنائية والذي أظهر أن 4392 من رجال الدين المسيحي الذين خدموا في الكنيسة خلال العقود الخمس الماضية قد اتُهموا بالاستغلال الجنسي. وإجمالا فقد خدم في الكنيسة الكاثوليكية خلال هذه الفترة 110 ألف شخص. وقد تم إعداد هذا التقرير تحت إشراف المجلس القومي - الذي أقامته الكنيسة في ذروة موجة الاتهامات الموجهة لرجالها بارتكاب اعتداءات جنسية - في محاولة لمكافحة هذه الظاهرة.

وقال مصدر – لم يكشف عن اسمه – اطلع على هذين البحثين لوكالة أنباء
( أ. ب ) إن الباحثين يوجهون في استنتاجاتهم انتقادات لاذعة للأساقفة ورؤساء الكنائس. على حد قولهم خلق هذا التستر جواً يشجع على ارتكاب حالات استغلال جنسي للقُصَّر.

وقال الباحثون إن تحت أيديهم تقارير عن أساقفة كثيرين منحوا الحماية للمتهمين باستغلال جنسي. كما انتقد المجلس القومي بشدة الأساقفة الذين لم يتصدوا لهؤلاء المستغلين. كما ورد في نتائج البحث أن "هؤلاء الأساقفة متهمون بالتجاهل وفقدان الإحساس تجاه آلاف الضحايا. فقد سمحوا بأفعالهم هذه لـ "دخان الشيطان" أن يدخل الكنيسة".

وقد أعلن رجال الكنيسة أنه منذ عام 1950 تلقت الكنيسة الكاثوليكية نحو 11 ألف شكوى ضد رجالها بالاستغلال الجنسي. وتبين أن 6700 شكوى منها كانت صحيحة، بينما لم يتم التحقيق في 3300 شكوى لوفاة المتهمين. كما تبين أن 1000 شكوى من بينها غير صحيحة. وعلى حد قول رجال الكنيسة فإنه تم دفع تعويضات قيمتها 600 مليون دولار للضحايا. وأعلنت الكنيسة الكاثوليكية أن 1% فقط من رجالها مارسوا الاستغلال الجنسي.

وأضاف المصدر أن الباحثين وأعضاء المجلس القومي يعتقدون أن الأعداد أكبر من هذا بكثير وأن الكنيسة غضت الطرف عن معظم الحالات.

ردود الأفعال:

رد من: يوسي أرفيف:

ميل جيبسون واحداً منهم.

رد من: ألون:

وبعض الحاخامات؟

رد من: إيلى:

ليعملوا من ذلك فيلما:

ليعمل ميل جبسون من ذلك فيلماً.

رد من: أنا...:

دين غير حقيقي :

منذ 70 عاماً ورجال الدين هم فضلات إنسان.. فالحاخامات والقساوسة لا يخشون الله أيضاً، إنني علمانية وأكثر خشية لله منهم..... فقد تحول الدين إلى خره فلا إله ولا عقيدة.

رد من: إسرائيل:

ما الجديد ؟ فجميعهم على هذه الشاكلة اليهود والمسيحيين والمسلمين.

رد من: يهودي فخور:

ولماذا لا يعمل ميل جبسون فيلماً من هذا ؟

رد من: كوبى:

الأديان = أكبر كارثة في تاريخ البشرية.

رد من: أمممم:

1% فقط ؟ إنهم كثيرون.

رد من: ساوث بارك:

مثل قس ساوث بارك!!!!! (القس الذي كان منحرفاً جنسياً).

رد من: ميكي:

جميعهم داعرون والجمهور صامت:

لقد مللنا كل المتظاهرين بالطُهر الذين يختبأون وراء رداء الدين إلخ.. فجميعهم ببساطة داعرون بداية من الحاخام المنحرف أمس في السوق التجارى للمعدات التكنولوجية وانتهاءً بسائر رجال الدين الذين يستغلون مكانتهم ويتحرشون بالسذج جنسياً. ويجب علينا كمجتمع أن ننبذهم ونلفظهم من بيننا ونضعهم في السجن حتى نهاية حياتهم. فاعتدائهم يترك أثاره في نفس الضحية حتى آخر يوم في حياتها. وعدم تطبيق القانون في هذا الشأن هو شهادة بؤس لنا جميعاً ، فيا للأسف! .

رد من: إيلى:

من المتوقع أن يقول البعض "والحاخامات أيضا":

ولكن هذا هراء لأن القساوسة يُعلمون تنحية الرغبات الجنسية جانباً وكل من يحيط بهم هم الأطفال لذا فهم يستغلونهم. وفى المقابل لا يحدث هذا مع الحاخامات (باستثناء قلة قليلة للغاية) وذلك ببساطة لأن اليهودية تعتبر حياة الرهبنة حياة خطيئة. وهذا أمر ضرره أكبر من نفعه.

رد من: فتى يدرس في مدرسة دينية سابقاً:

القساوسة فقط يفعلون هذا لى:

يوجد كثير من الطاقة الجنسية داخل الكنائس.

رد من: قصاص بصاص:

قلت دائماً إن هذا دين داعر ! يُداعر الأفكار والأطفال وبخلاف ذلك = صفر .

رد من : ia

The catholics and the 'thruth'

I am waiting for Mel Gibson to enlighten us all with a great movie about this 'truth'

رد من: دافيد:

قصة حقيقية :

لتسمعوا شيئاً ما حول هذا الموضوع.

كان أحد أقربائي يعمل كملحق دبلوماسي إسرائيلي في الفاتيكان قبل عدة سنوات، قال لي إن مشكلة استغلال الفتيان والصغار جنسياً معروفة وشائعة، فعندما كان يعمل هناك سمع الكثير عن فضائح جنسية من هذا النوع والتي تم التستر عليها قبل أن تصل إلى الصحافة.

ويبدو أن هذا كان أكثر شيوعاً مما نعرف.

ونظريتى هى أنه على الرغم من أن الرجال الذين يريدون أن يصبحوا قساوسة كاثوليك يرغبون في أن يعيشون في نمط حياة روحاني بلا جنس، إلا أنهم مازالوا رجالاً لهم رغبة جنسية كأى إنسان طبيعي. وهم يحاولون تنحيتها جانباً غير أن نسبة كبيرة منهم لا تفلح في هذا.

وفى لحظة ما لايصمدون أمام الضغط الجنسي وينهارون، ولكن لعدم وجود نساء متاحات حولهم ولأنهم لا يستطيعون اللجوء إلى العاهرات حتى لاتحدث فضيحة إذا ما رآهم أحد فإنهم يتوجهون إلى أقرب الضحايا وهم فتيان المذبح الصغار والسذج الذين يرونهم كل يوم ويمضون ساعات في جوارهم كل يوم.

إنني أتجرأ وافترض أن هذا ليس شأناً كاثوليكياً فقط فهناك أشياء مشابهة تحدث أيضاً في اليشيفوت ( المعاهد الدينية اليهودية) لأن الوضع مشابه تماماً. أي أن رجل متدين ذو قوة محاط بجماعة من الفتيان تحت إمرته في الوقت الذي يضطر فيه إلى كبح وتجاهل رغباته وغريزته الجنسية.

إن هذا منطقي للغاية ومحزن. ولكن المنطق هنا واضح.

27 / 2 / 2004م
 

الصفحة السابقة