|
تصاعد الخلاف في الكنيسة الإنجليكانية حول المثلية الجنسية
BBC
ـ 28 / 11 / 2004م
دعا كبير أساقفة
كانتربري المسيحيين التقليديين إلى عدم استخدام كلمات مثيرة في الإعراب
عن موقفم من المثليين جنسيا.

ويليامز دعا للكف عن استخدام لغة مضادة للمثليين
جنسيا
وقال الدكتور
روان ويليامز في رسالة بعثها إلى الكنائس الإنجليكانية في مختلف أنحاء
العالم إن اللغة القاسية يمكن أن تتسبب في جرائم قتل.
وقد جاءت تعليقات ويليامز في الوقت الذي تمر فيه الكنيسة الإنجليكانية
بمرحلة من الجدل المتزايد حول ترسيم أساقفة من المثليين جنسيا.
وقد أدان بعض الأساقفة الأصوليين في هذه الكنيسة بقوة المثلية الجنسية
مؤكدين أنها محرمة في الإنجيل.
وتقول صحيفة صنداي تايمز إن كبير أساقفة كانتربري قد بعث رسالته إلى
المؤتمر الثالث والأربعين للكنائس الإنجليكانية وقال فيها " إن أي كلمة
يمكن أن تسهل مهاجمة شخص مثلي أو الاعتداء عليه يجب أن نتوب عنها".
" لا تعتقدوا أن التوبة هي أمر ندعو الآخرين فقط للقيام به علينا
الاعتراف بالعيوب التي نتقاسمها".
وقال ويليامز في راسلته التي جاءت في ثلاث صفحات ونصف الصفحة إن بعض
المثليين شعروا بأنهم مدانون بسبب ميولهم الجنسي وأدى بهم هذا إلى
الانتحار.
ويقول روبرت بيجوت مراسل بي بي سي للشؤون الدينية إن بعض التقليديين في
إنجلترا يرون ما ورد برسالة كبير الأساقفة غير منصف.
ويقول إن هؤلاء ينفون قيامهم باضطهاد المثليين جنسيا لكنهم يصرون في
الوقت نفسه على أنهم يلتزمون بما ورد في الكتاب المقدس.
تبعات خطيرة
وتشير بعض التعليقات على هذه القضية إلى خطورة الانقسام الذي تعانيه
الكنيسة الإنجليكانية، فقد وصف الأسقف بيتر أكينولا رئيس الكنيسة في
نيجيريا المثلية الجنسية بأنها " انحراف لا تعرفه حتى العلاقات
الحيوانية".
ويعتقد ويليامز أن العالم الإنجليكاني سوف يعاني تبعات خطيرة إذا لم
تتمكن الكنيسة من رأب الصدع تجاه هذه القضية.
يذكر أن ويليامز الذي أصبح كبير أساقفة الكنيسة الإنجليكانية عالميا قد
تولى منصبه في عام 2003 وبعد ذلك التاريخ بقليل أعرب عن تأييده لأن
يصبح قس مثلي هو جيفري جون أسقفا لكنيسة ريدنج، لكنه عدل عن ذلك القرار
بعد نقاش غاضب في أوساط الكنيسة.
 |