|
من جرائم المسيحية
الاثيوبية ضد المسلمين في اوجادين
منطقة "أوجادين" تقع بين أربع دول هي الصومال، وجيبوتي، وكينيا،
وإثيوبيا، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 400 ألف كم2، ويعيش فيها قرابة 4
ملايين نسمة، ويدين جميع سكانها بالإسلام، ويتكلمون اللهجة الصومالية
واللغة العربية.
كما أن للمنطقة أهمية إستراتيجية، حيث تمثل محور الصراع في القرن
الإفريقي بين المسجد والكنيسة، وهي جبهة الدفاع الأمامي للصومال، ولا
نبالغ إذا قلنا: إن منطقة أوجادينيا "هي فلسطين القرن الإفريقي"، حيث
أهدت بريطانيا المنطقة إلى إثيوبيا عام 1948م وهو العام نفسه الذي وهبت
فيه بريطانيا فلسطين إلى اليهود، كما أن لهذه المنطقة أهمية اقتصادية
بحيث تمتلك أكبر مخزون للغاز الطبيعي في شرق أفريقيا، وتم تنقيب 300
بئر للغاز الطبيعي، ولم يبق إلا تشغيل الآبار، وقد قدرت الشركات
المنقبة بأن كمية الاحتياطات المتوافرة في أراضي أوجادينيا تكفي القارة
الإفريقية كلها، مما جعل المنطقة تحت أضواء وأنظار القوى العظمى
المتنافسة على مناطق النفط في العالم.
إثيوبيا في حقيقتها كيان وهمي مصطنع مبني على أنقاض الشعوب المسلمة
التي تمثل 70% من سكان إثيوبيا، ولقد قال "منلك" أحد ملوك الحبشة
سابقاً عام 1880م في رسالته التي وجهها إلى الكنيسة العالمية: "أنا
عبارة عن سفينة مسيحية في بحر إسلامي"، وعليه، فإن إثيوبيا محمية
مسيحية قائمة على المساعدات الغربية.
اثيوبيا
والاعتداء على المسلمين في اوجادين:
إن كان هناك دولة في العالم يمكن أن نسميها "دولة انتهاك حقوق الإنسان"
فهي إثيوبيا، واستناداً إلى الإحصائيات والتقارير المتوافرة فإن عدد
القتلى المدنيين في الشهرين (يوليو، أغسطس) 2007م بلغ 2000 قتيل مدني
أعزل بين امرأة وطفل ومسن وشاب، وأذكر قصة "زهور خضر" وهي فتاة عمرها
20عاماً، وأخت لأربعة أيتام كانت كبيرتهم وتعولهم من خلال دكان صغير في
قرية "قرحدو" فأخذها الجنود الإثيوبيون إلى قاعدة عسكرية واغتصبوها
جماعياً قبل أن يرموها جثة هامدة وسط الشارع، كما أتذكر قصة عمي "محمود
هاجر" الذي قتلوه وصلبوه وسط المدينة، وهناك الأخت "رقية عبدالله" التي
دفنوها وهي حية.

|